أعلن البنك الأردني الكويتي نتائج أعماله لعام 2006 ، وقال السيد عبد الكريم الكباريتي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك "إن نتائج البنك في عام 2006 تمثل انعكاسا حقيقيا لواقع الاقتصاد الأردني وأدائه القوي الأمر الذي يعزز قناعاتنا بقوة ومتانة الاقتصاد الوطني وإمكاناته الوافرة للنمو والتطور، حيث جاءت انجازات العام 2006 زاخرة بالتميز في كافة مجالات تنمية وتطوير الأعمال والنمو والربحية وإدارة المخاطر والتحكم بالتكاليف مما أدى إلى تحقيق نتائج أكثر من جيدة على كافة الأصعدة تعكس القدرات التخطيطية والتنفيذية للبنك وقدرته على مضاهاة توقعات مساهميه وعملائه على نحو يدعو للتقدير"
فقد أظهرت البيانات المالية للسنة المنتهية في 31/12/2006 ارتفاع إجمالي موجودات البنك إلى 1649.8 مليون دينار بزيادة 241.4 مليون دينار وبنسبة نمو 17.14 % عن نهاية العام السابق. كما حققت معظم بنود الميزانية نسب نمو قوية فارتفعت التسهيلات الائتمانية المباشرة بالصافي إلى 959.2 مليون دينار بزيادة 270.2 مليون دينار وبنسبة نمو قدرها 39.2 % عن العام السابق. ويستند هذا النمو إلى رؤية واضحة لمتغيرات السوق في ضوء التوازن المطلوب بين اعتبارات الربحية وجودة الأصول ومستوى المخاطر ومدى إسهام الخدمات التمويلية في دعم المسيرة الناجحة للاقتصاد الأردني. ومع النمو الذي حققته المحفظة الائتمانية للبنك خلال العامين الماضيين، فقد انخفضت نسبة الديون غير العاملة إلى إجمالي التسهيلات إلى مستوى قياسي جديد على المستويين المحلي والدولي وبلغت 0.3% فقط مقابل 0.6% في عام 2005.
من جهة أخرى، حققت ودائع العملاء والتأمينات النقدية نموا جيدا وارتفعت إلى 1087.4 مليون دينار بزيادة 139.4 مليون دينار وبنسبة نمو 14.7% عن 31/12/2005.
وأوضح السيد عبد الكريم الكباريتي أن إجمالي حقوق الملكية لمساهمي البنك قد ارتفع إلى 187.7 مليون دينار في نهاية العام نتيجة لزيادة رأسمال البنك من 40 مليون إلى 75 مليون دينار والتي أنجزت على مرحلتين خلال عام 2006 مما زاد من قوة القاعدة الرأسمالية للبنك ورفع النسب المالية ونسبة كفاية رأس المال وعزز قدرة البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية المتزايدة لعملائه من مختلف القطاعات الاقتصادية.
وبالنسبة لأرباح البنك في عام 2006 أشار الكباريتي إلى أن البنك حافظ على وتيرة أداء مالي بمنحنى ايجابي متواصل للعام العاشر على التوالي، حيث بلغ الربح العائد لمساهمي البنك في نهاية العام 39.135 مليون دينار ( بعد الضريبة) مسجلا نموا قدره 53.4% عن العام الماضي. وفي هذا الصدد، أكد الكباريتي أن مكونات ربح العام 2006 تظهر بوضوح أنه كان نتيجة عمليات البنك التشغيلية البحتة ونشاطاته المصرفية العادية متجاوزا التأثيرات السلبية التي نجمت عن انخفاض أسعار الأسواق المالية في المنطقة.
وأعلن الكباريتي انه وبناء على نتائج البنك لعام 2006، فان مجلس الإدارة سيوصي للهيئة العامة للمساهمين بتوزيع أرباح نقدية بواقع 20% من رأس المال (15 مليون دينار). مشيرا إلى أن النتائج المالية المعلنة إنما تعكس كفاءة الإدارة ومهنيتها كما تؤكد ثقة واطمئنان الجهات الرقابية لسلامة وقوة المركز المالي للبنك والتزامه بتطبيق المعايير والأصول المحاسبية الدولية ومتطلبات الإفصاح المالي، والمستوى الرفيع من الشفافية والمصداقية الذي يتمتع به.
وفي ختام حديثه، أشاد الكباريتي بحصول البنك على جائزة "بنك العام 2006 في الأردن" من مجلة The Banker البريطانية المتخصصة في المجال المصرفي والمالي، معتبرا أن عملاء البنك ومساهميه هم أصحاب الحق في هذا التقدير فلهم يعود الفضل الأكبر في كل نجاحات البنك وانجازاته، وتوجه بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين في الكويت "شركة مشاريع الكويت القابضة وشركاتها التابعة" وكذلك الشريك الاستراتيجي الوطني "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" مثمنا للقائمين على هذه المؤسسات تعاونهم الصادق ودعمهم غير المحدود ومساهمتهم في تحقيق إنجازات البنك ونتائجه على مدى السنوات الماضية. كما عبر عن شكره وتقديره للبنك المركزي الأردني، محافظا ونوابا ومسؤولين، لجهودهم الموصولة وحرصهم على تطوير أداء القطاع المصرفي الأردني بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.