|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
أكثر من بنكتأسس البنك الأردني الكويتي كشركة مساهمة عامة أردنية في عام 1976 وتمكن من مواصلة النجاح والتطور حتى أصبح أحد أهم البنوك العاملة في المملكة . يعمل البنك حاليا من خلال شبكة فروع محلية تضم 50 فرعا ومكتبا موزعة في جميع أنحاء الأردن بالإضافة إلى فرعين في فلسطين وفرع في قبرص. كان البنك الأردني الكويتي أول بنك في الأردن يعتمد التعامل المصرفي عبر شبكة الانترنت ويقدم الآن كافة خدماته ومنتجاته المصرفية بوسائل وقنوات توصيل الكترونية وتكنولوجيا متطورة وبمفاهيم وممارسات الخدمة الشخصية المتميزة والجودة العالية مما عزز الصورة الطيبة التي يتمتع بها البنك كأكثر البنوك عناية بالعملاء وحقق بالممارسة العملية مضامين شعاره "أكثر من بنك". تحظى إدارة البنك بسمعة رفيعة على المستويين المحلي والخارجي ولدى الإدارة رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى مواصلة الارتقاء بالموقع التنافسي للبنك وتعزيز مركزه المالي. وقد شهد البنك خلال السنوات القليلة الماضية تحقيق إنجازات تطويرية في كافة جوانب العمل وتسجيل نسب نمو وربحية تعتبر الأفضل على مستوى السوق المصرفي المحلي. ويحظى البنك بدرجة تصنيف ائتماني عالية(BBB+) وهو ما يعكس الملاءة المالية والقاعدة الرأسمالية القوية التي يتمتع بها البنك. يستفيد البنك الأردني الكويتي من علاقات الشراكة والتعاون القائمة مع شركة (مشاريع الكويت الاستثمارية) ووذراعها المصرفي، مجموعة بنك برقان. كما تسخر قدرات البنك لتوفير الخدمات التي تغطي النشاطات التجارية والاستثمارية بالإضافة إلى الخدمات الأخرى المتصلة بالأعمال التجارية (الوساطة المالية والتأمين). ويلتزم البنك الأردني الكويتي عاماً بعد عام بتحقيق أفضل النتائج وأعلى معدلات النمو، محافظاً بذلك على مكانته كمؤسسة موثوقة تعنى بتقديم الدعم والاستشارات المالية لعملائها في كافة الأوقات. ولا يألو البنك جهداً في مساندة كافة القطاعات الواعدة في مجال المشاريع الاقتصادية والاستثمارات الحقيقية ذات الأهداف الطويلة الأمد والتي تسهم في ازدهار الأردن وتحقيق التنمية المستدامة. وتقديرا لنجاحات البنك وانجازاته، فقد اختارته مجلة جلوبال فايننس الأمريكية كأفضل بنك انترنت وأفضل بنك في الأردن لعام 2005. ومؤخرا، قامت مجلة "The Banker " البريطانية المتخصصة بمنح البنك جائزة بنك العام 2010 في الأردن، وكانت المجلة قد اختارت البنك لنفس الجائزة أيضا في عامي 2006 و 2007 .
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||
|